السبت، يناير 24، 2009

"قام قسم الأنشطة بإصدار نشرة بعنوان تهنئة بالانتصار ..ودحر الاحتلال عقب الحرب الغاشمة على قطاع غزة تم توزيعها على المدارس وقراءتها في الإذاعة المدرسية للطلبة والمعلمين"
غزَّةُ .. بعدَ الاِبتلاءِ تمكيْن وانتصار !
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه . أما بعد:فإنَّ العدوان الوحشي الآثم لليهود المحتلين على أهلنا في غزة ،اً أمام سمع وبصر العالم كله ، دون أن يوقفه أحد ، رغم فظاعة الجرائم التي فاقت كل الأوصاف، وانتهكت كل الحقوق، وخالفت كل القوانين، ودون أيِّ اعتبار لكل ما يسمى بتحركات ومطالبات المجتمع الدولي ، ولا قرارات مجلس الأمن، وبين يدي ذلك نبيّن الحقائق التالية: موقف أهلنا الأبطال في غزة:أظهرت الأحوال العامة في غزة المرابطة،ً صوراً فريدة غير مسبوقة من الصبر والصمود في مواجهة وحشيّة الصهاينة ، وإنها لكرامة من الله سبحانه وتعالى لهم حيث لم يظهروا ضعفاً، ولم يعلنوا استسلاماً.وهذه بعض الصور الشاهدة لذلك:1- مواقف عامة الشعب الفلسطيني في غزة:أ- تعاظم حالات الثبات وعدم الاستسلام ا وانكسار الإرادة، رغم شراسة العدوان و همجيته ووحشيته. ب- تجلي المواقف الإيمانية في الصبر والاحتساب، وتفويض الأمر لله والتوكل والاعتماد عليه، بل والفخر بالشهادة، والإصرار على مواصلة الثبات في وجه العدوان والمقاومة له بالوسائل الممكنة.2- مواقف المجاهدين الفلسطينيين:أ- القدرة المدهشة على الثبات والصمود في مواجهة العدوان الإجرامي الفظيع بالآلة العسكرية المدمرة المتطورة.ب- استمرار القدرة على إطلاق الصواريخ ووصولها إلى مسافات لم تكن متوقعة من قبل، واستهدافها لمواقع مؤثرة، وعدم توقفها حتى أثناء الغارات والقصف مما أثار الرعب والهلع والإرباك فى صفوف العدو.جـ- المقاومة الشرسة للعدوان البري، والمواجهة البطولية للقوات المحتلة وإلحاق الخسائر بها قتلاً وجرحاً، وصدها وإيقاف تقدمها.د- الوحدة والتكامل بين فصائل المقاومة جميعاً وخاصة في مواقف ثباتها وإعلانها لاستمرار الجهاد.هـ- المواجهة للعدو في ميدان الحرب النفسية والتأثير الإعلامي والجهادي ضد الجيش الغازي والشعب من ورائه بمختلف شرائحه ومؤسساته.و- القدرة المتميزة على حضور فصائل الجهاد في المشهد الإعلامي ومواكبتها للأحداث بالبيانات والمقابلات، فضلاً عن مواصلة الظهور السياسي والتعامل مع أطروحاته.ز- وضوح وتوحّد مطالب المجاهدين وهي مطالب تحقق مصالح الشعب الفلسطيني بوقف العدوان وانسحاب قوات الاحتلال وكسر الحصار نهائياً وفتح المعابر بما فيها معبر رفح بشكل مستمر وعدم القبول بقوات دولية أو تهدئة دائمة.هـ- ثبات مواقف فصائل المقاومة من الحقوق الشرعية الفلسطينية في تحرير القدس وتحرير الأسرى وحق العودة للاجئين، ومشروعية المقاومة الجهادية، وعدم الاعتراف بشرعية الكيان المحتل.إن هذه المواقف ترتبط بالمواقف الإيمانية القرآنية في منطلقاتها ومفاهيمها وممارساتها، فالشهادة فوز وارتقاء للجنان { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } [آل عمران/169]، والتوكل على الله واستمداد القوة منه من قوله تعالى: { وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ } [آل عمران/126]، وموازين القوى من قوله تعالى : { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ } وقوله : { كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ } .وهى تظهر- بحمد الله - خسارة رهان المرجفين والمتآمرين على استسلام المقاومة ورضوخها لجبروت العدو، والرضا بالشروط والقرارات التي يريد العدو -ومن يسانده-أن يفرضها عليهم لتحقيق مصالحه.وأثبتت فصائل الجهاد أنه لا يمكن تجاوزها، ولا عدم الأخذ بآرائها ووجهات نظرها حتى أذعن العالم كله إلى ضرورة التعامل معها ومعرفة شروطها.وإننا إذ نحيّي صمود أهلنا المرابطين والمجاهدين ، ونشدُّ على تمسّكهم بحقوقهم المشروعة ، وردّ أعدائهم بكل الوسائل الممكنة ،ندعوهم إلى ثباتهم على مواقفهم وعدم الاستسلام للمبادرات التي تضيع الحقوق وتكافئ المعتدي وتقف إلى جانب الظالم وتخذل المظلومين.
ونحن إزاء كل ذلك ندعوكم للصمود والثبات والتمسك بالحقوق والثوابت وذلك من خلال التسلح بالعلم والتمترس خلف مقاعد الدراسة والجد والاجتهاد وحمل لواء النهضة والتغيير كل في موقعه وأماكن تواجده
إنَ النصرَ والغلبة والتمكين لأهلِ غزة – بإذنِ الله – وإنَّ الذِلَّة والخزي والصغار لمن قاتلهم من الصهاينةِ وعُملائهم وأذنابِهم .. " كتبَ اللهُ لأغلبنَّ أنا ورسُلي " " إنا لننصرُ رُسُلنا والذين آمنوا في الحياةِ الدنيا ويومَ يقومُ الأشهاد " " وإنَّ جُندنا لهمُ الغالبون " " فلا تهِنوا ولا تحزنوا وأنتمُ الأعلونَ إن كنتم مؤمنين " نسألُ اللهَ عز وجل أن ينصُر دينه َ.. وأن يُعليَ كلمتهُ..وأن يرحم الشهداء ..ويشفي الجرحى .. ويفك قيد الأسرى .
وصلى اللهُ وسلَّم وباركَ على نبيِّنا مُحمد وعلى آلهِ وصحبه
.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق